محمد بن قاسم القندوسي وفي ضحوة يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى (عام ثمانية وسبعين ومائتين وألف) توفي محمد بن قاسم القندوسي، له اطلاع كبير في علم التصوف مع المشاركة وخط جميل، وهو الذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل الذي بجامع المولى إدريس بن إدريس بفاس والذي ما زال معلقا به إلى الآن وصار أثرا يقصده الزوار لأجل رؤيته.
له شرح على همزية البوصيري؛ وتأليف في علم التصوف في مجلد سماه التأسيس في مساوئ الدنيا ومهاوي ابليس.
دفن بروضة أولاد السراج بالقباب خارج باب الفتوح.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.
محمد بن القاسم القندوسي، أبو عبد الله: فاضل، متصوف، من أهل (القنادسة) وهي بلد في صحراء المغرب الأقصى.
له كتب، منها (التأسيس في مساوي الدنيا ومهاوي إبليس) و (تقاييد في الاسم اللطيف وغيره - خ) في خزانة الرباط (12 كتاني) جاء في أولها: لما اشتدت الكروب بعد أخذ تطوان إلخ.
وله كتاب في (التصوف - خ) في الرباط مع السابق في 237 صفحة.
وكان جيد الخط، نسخ عدة دواوين، وكتب مصحفا في 12 مجلدا قلّ أن يوجد له نظير، وكان يبيع الأعشاب في سوق العشابين، بفاس وتوفي بها، ودفن خارج باب الفتوح.
وهو الّذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل بحامع الضريح الإدريسي.
وذكر في أول كتابه (التأسيس) أنه شريف النسب .
-الاعلام للزركلي-