صفوان بن قدامة التميمي، هاجر إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فقدم عليه المدينة ومعه ابناه عبد العزي وعبد نهم.
فبايعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومد إليه يده، فمسح عليها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ له صفوان: إني أحبّك يا رسول الله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب.
وَقَالَ له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما اسم ابنيك؟ فَقَالَ: هذا عبد العزى، وهذا عبد نهم.
فسمى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد العزى عبد الرحمن، وسمى عبد نهم عبد الله، وأقام صفوان بالمدينة حتى مات بها.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
صفوان بن قدامة صفوان بْن قدامة التميمي المرئي.
من بني امرئ القيس بْن زيد مناة بْن تميم.
روى عنه عبد الرحمن بْن صفوان بْن قدامة، قال: هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة، فبايعه عَلَى الإسلام، فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح عليها صفوان، فقال صفوان: إني أحبك يا رَسُول اللَّهِ، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المرء مع من أحب ".
وكان صفوان بْن قدامة حين أراد الهجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا قومه وبني أخيه، ليخرجوا معه، فأبوا عليه، فخرج وتركهم، وأخرج معه ابنيه عبد العزى، وعبد نهم، فغير النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسماءهما، فسماهما عبد الرحمن، وعبد اللَّه، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بْن قدامة: تحمل صفوان فأصبح غاديا بأبنائه عمدًا وخلى المواليا طلاب الذي يبقى وآثرت غيره فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مختارًا لأمر مفند وأصبح صفوان بيثرب ثاويا بأبنائه جار الرسول مُحَمَّد مجيبًا له إذ جاء بالحق داعيا الأبيات.
وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك، وترك ابنه عبد الرحمن مقيمًا بالمدينة، فأقام إِلَى خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ثم إن عمر بعث جرير بْن عَبْد اللَّهِ إِلَى المثنى بْن حارثة بالعراق، وكان المثنى كتب إِلَى عمر يستمده، فأرسل إليه جريرا، وعبد الرحمن بْن صفوان المرثي في جيش مددًا له.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
صَفْوَانُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ وَهْبِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ عِصْمَةَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ وَيُقَالُ: الْمُرَادِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ قَالَا: نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبَزَّارُ، نا مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ: هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانُ بْنُ قُدَامَةَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ , فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ , فَمَدَّ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ , فَمَسَحَ عَلَيْهَا , فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ: إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِيهِ شِعْرٌ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-