أيدمر الشَّمْس - القشاش تَأمر فِي أَيَّام الْمَنْصُور وَولي الشرقية ثمَّ الغربية وَكَانَ شَدِيدا على المفسدين وَكَانَ الْوَزير ابْن السلعوس فِي سلطنة الْأَشْرَف يغض مِنْهُ فَلَا يُمكنهُ مِنْهُ السُّلْطَان وَيُقَال أَنه قتل زِيَادَة على اثْنَي عشر ألف نفس فَلم يزل على ولَايَته إِلَى أَن حدث لَهُ وجع المفاصل فَطلب الإعفاء وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ إِلَى أَن خرج الْعَسْكَر إِلَى شقحب فَخرج مَعَهم فَلَمَّا وَقع الْقِتَال ركب فرسا وَبِه من ورم رجلَيْهِ وضربانها أَشد الْأَلَم فلاموه فِي ذَلِك فَقَالَ أُرِيد أَن أتخلص من الَّذِي تقدم لي وَتقدم فقاتل حَتَّى قتل فِي شهر رَمَضَان سنة 702 وَهُوَ الَّذِي عمر الجسر الْمَعْرُوف بجسر الشقفي فِي ملقة صندفا وسمنود -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-