عياض بن خويلد الهذلي الضبعي

الاسم الكامل: عياض بن خويلد الهذلي الضبعيالمعرف: 40503

عياض بن خويلد: الهذلي ثم الضبعي، لقبه بريق، بموحدة مصغرا.

قال المرزبانيّ «في معجم الشّعراء» : حجازي، وأنشد له في بني لحيان: جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم ...

جزاء سمّار بما كان يفعل فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم ...

وإن ترحلوا فإنّه شرّ من رحلوا [الطويل] قال: فاستعدوا عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذلك في حجة الوداع، فقالوا: يا رسول اللَّه، هجينا في الإسلام، فاستعداهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فكلمه فيه رجال من قريش، فوهبه لهم، قال: وله قصة مع عمر.

قلت: ذكرها ابن إسحاق في «المغازي» ، ورويناها في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريقه، قال: حدثني من سمع عكرمة، عن ابن عباس، وأخرجها البيهقي في شعب الإيمان، من طريق ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: [حدثني من سمع عكرمة] بينما نحن عند عمر بن الخطاب وهو يعرض الديوان إذ مرّ به رجل أعمى أعرج قد عيي قائده، فرآه عمر.

فعجب من شأنه، فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم: هذا من بني ضبعاء أبهلة بن بريق.

قال: ومن بريق؟ رجل من اليمن اسمه عياض، قال: أشاهد هو؟ قال: نعم.

فأتى به عمر فقال: ما شأنك؟ وما شأن بني ضبعاء؟ فقال: إن بني ضبعاء كانوا اثني عشر رجلا، فجاوروني في الجاهلية، فجعلوا يأكلون ويشتمون عرضي، وإني نهيتهم وناشدتهم اللَّه، والرحم، فأبوا عليّ فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت عليهم، فقلت: اللَّهمّ أدعوك دعاء جاهدا ...

اقتل بني ضبعاء إلّا واحدا ثمّ اضرب الرّجل فذره قاعدا ...

أعمى إذا ما قيد عيّي القائدا [الرجز] فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد، وهو كما ترى قد أعيا قائدة، فقال عمر: سبحان اللَّه! إن في هذا لعبرة وعجبا، فذكر القصة.

قلت: واسم الأعمى المذكور أبهلة، مضى في حرف الألف .

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

عياض بن خويلد الهذلي الضبعي | تراجم العلماء