أَحْمد بن ربيعَة بن علوان الدِّمَشْقِي الْمُقْرِئ أحد المجودين للقراءات العارفين بالعلل أَخذ عَن ابْن اللبان وَغَيره وانتهت إِلَيْهِ رياسة هَذَا الْفَنّ بِدِمَشْق، وَكَانَ مَعَ ذَلِك خاملا لمعاناة ضرب المندل واستحضار الْجِنّ.
مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَقد جَازَ السِّتين.
قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.