عمران بن الفصيل بن عائذ التيمي الترخمي أبي خالد

الاسم الكامل: عمران بن الفصيل بن عائذ التيمي الترخمي أبي خالدالمعرف: 40175

عمران بن الفصيل: بفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي ، أبو خالد.

قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال: ذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة، وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه عز وجل؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ...

» الحديث.

وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، قال: ولزم عمران النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، وصلّى عليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ودفنه.

قلت: الهياجبن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين.

وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة.

وأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياجابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ...

فساق الحديث.

يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه.

قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

عمران بن فصيل عِمْرَانَ بْن فصيل بْن عائد ذكره ابْن ياسين الحافظ، فيمن قدم هراة من الصحابة.

روى الهياج بْن عِمْرَانَ بْن الفصيل، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قومه، فأكرمه، فَقَالَ عِمْرَانَ: قلت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فبالذي أكرمك بالنبوة والإيمان، وأكرمنا بك وبالإيمان بالله عَزَّ وَجَلَّ ما أفضل ما يتوسل بِهِ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " أن تؤثر أمر اللَّه عَلَى كل شيء، وتطيعه بالعمل عَلَيْهِ، وترفض الكذب، وتعين عَلَى الحق، وتعاشر النَّاس بما تحب أن يعاشروك بِهِ، وأن تدع ما يريبك إِلَى ما لا يريبك، وتدع النَّاس من شرك، وادع نفسك إِلَى كل خير قدرت عَلَيْهِ ".

قَالَ: فلزم عمران رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أن مات، وصلى عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه.

وهذا يرد عَلَى ابْن ياسين، أَنَّهُ ورد إِلَى هراة.

أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

عمران بن الفصيل بن عائذ التيمي الترخمي أبي خالد | تراجم العلماء