سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي، ربيب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أمه أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقول أهل العلم بالنسب: إنه الذي عقد لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب أقبل على أصحابه، فَقَالَ: تروني كافأته! وكان سلمة أسن من أخيه عمر بن أبي سلمة، وعاش إلى خلافة عبد الملك ابن مروان، لا أحفظ له رواية عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد روى أخوه عمر الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
سلمة بن أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة.
وأمه أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم.
زوج النبي ص.
وزوج رسول الله ص سلمة بن أبي سلمة أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم.
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة حين أخرجت من مكة.
كل واحد منهم يسأل أن تكون عنده.
فقضى بها رسول الله ص لجعفر بن أبي طالب.
لأن خالتها أسماء بنت عميس الخثعمية كانت عنده.
[وقال رسول الله ص حين زوجها من سلمة:، هل جزيت سلمة] .
يقول رسول الله ص ذلك.
لأن سلمة بن أبي سلمة هو زوج رسول الله ص أم سلمة.
وولي ذلك دون غيره من أهل بيتها.
فرأى رسول الله ص أنه قد جزاه بما صنع حين زوجه ابنة عمه حمزة بن عبد المطلب ولا نعلم سلمة حفظ عن رسول الله ص شيئا.
وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان.
وولاية أبان بن عثمان على المدينة.
الجزء المتمم لطبقات ابن سعد [الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهم أحداث الأسنان] - ابن سعد.
سلمة بن أبي سلمة القرشي سلمة بْن أَبِي سلمة، عَبْد اللَّهِ بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمه أم سلمة.
هاجر به أبوه أَبُو سلمة، وأمه أم سلمة إِلَى المدينة وهو صغير، وبه كانا يكنيان، وهو الذي عقد النكاح لرسول اللَّه عَلَى أمه أم سلمة، فلما زوجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمامة بنت حمزة بْن عبد المطلب، أقبل عَلَى أصحابه، وقال: " هل تروني كافأته؟ " وكان أسن من أخيه عمر بْن أَبِي سلمة، وعاش إِلَى أيام عبد لملك بْن مروان، لا تعرف له رواية، وليس له عقب.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.