سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عنه أبو عثمان النهدي الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
سَعْدٌ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ حَلْقَةِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ أُمِرُوا بِصِيَامِ يَوْمٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي بَعْضِ النَّهَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَانَةَ وَفُلَانَةَ قَدْ بَلَغَهُمَا الْجَهْدُ فَأَعْرَضَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ: «ادْعُهُمَا» فَجَاءَتَا فَدَعَا بِعُسٍّ أَوْ بِقَدَحٍ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: «قَيئِي» فَقَاءَتْ إِحْدَاهُمَا لَحْمًا وَقَيْحًا وَدَمًا، وَقَالَ لِلْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَنْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمَا وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا أَتَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى فَلَمْ تَزَالَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ حَتَّى امْتَلَأَتْ أَجْوَافُهُمَا» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عثمان بْن غياث، عن رجل في حلقة أَبِي عثمان النهدي، عن سعد مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنهم أمروا بصيام يَوْم، فجاء رجل في بعض النهار، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن فلانة وفلانة بلغهما الجهد، فأعرض عنه مرتين، أو ثلاثًا، فقال:" ادعهما "، فجاء بعس أو بقدح، فقال لإحداهما: قيئي، فقاءت لحمًا عبيطًا، وقيحً، ودمًا، وقال للأخرى مثل ذلك، فقاءت، فقال: " إن هاتين صامتا عما أحل لهما، وأفطرنا عَلَى ما حرم عليهما ".
أخرجه الثلاثة أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.