وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ صَلَاح الدّين الازنيقي كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَاملا صَاحب أَخْلَاق حميدة وودع تَامّ وَكَانَ متواضعا مَقْبُول الطَّرِيقَة مربيا للمريدين وَكَانَ من خلفاء قطب العارفين شَيْخي خَليفَة وَكَانَ جَامعا لِآدَابِ الصُّحْبَة والتصوف ذَا همة عَظِيمَة حَتَّى رُوِيَ عَن سنبل سِنَان انه قَالَ لَو لم أصل الى شَيْخي خَليفَة لَكُنْت فِي خدمَة صَلَاح الدّين الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.