وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ عَلَاء الدّين خَليفَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من طَائِفَة الْجند ثمَّ اقْتدى بالشيخ عَلَاء الدّين ابدال وَحصل عِنْده الطَّرِيقَة الخلوتية وَوصل الى مَا يتمناه ثمَّ اتَّصل بِخِدْمَة الشَّيْخ سِنَان الدّين الخلوتي من خلفاء الشَّيْخ عَلَاء الدّين ابدال وَكَانَ ينْسب اليه فِي السلسلة وَبنى زَاوِيَة بِمَدِينَة قسطنطينية واشتغل بتربية المريدين وَكَانَ صَاحب حَال وجذبة انْتفع بِهِ الكثيرون وَكَانَ من التَّقْوَى على جَانب عَظِيم وَمن كراماته مَا حكى عَنهُ بعض مريديه وَهُوَ انه قَالَ كنت مغرما بصنعة الاكسير واتلفت لاجلها مَالا عَظِيما وَركب عَليّ من الدُّيُون مِقْدَار مائَة ألف دِرْهَم قَالَ فتفطن الشَّيْخ لذَلِك وسألني عَنْهَا فاخبرته الْحَال فَقَالَ يَا بني ان الاكسير لَا يحصل بالصنعة وان الاكسير هَكَذَا فاخذ قَبْضَة من التُّرَاب فمسكه بِيَدِهِ سَاعَة ثمَّ أَلْقَاهُ فَإِذا هُوَ ذهب ابريز فعرضته على الصياغين فتغالوا فِي ثمنه بابلغ مَا يكون قَالَ فَقضى عني الدُّيُون الْمَذْكُورَة كلهَا بِهَذَا الطَّرِيق وَله غير ذَلِك من كرامات لَا يسع ذكرهَا هَذَا الْمُخْتَصر قدس سره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.