وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ بَابا نعْمَة الله كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى اخْتَار الْفقر على الْغنى وَكَانَ يخفي نَفسه وَكَانَ متبحرا فِي الْعُلُوم الربانية وغريقا فِي بَحر الاسرار الالهية وَقد كتب تَفْسِيرا لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم بِلَا مُرَاجعَة للتفاسير وأدرج فِيهِ من الْحَقَائِق والدقائق مَا يعجز عَن ادراكها كثير من النَّاس مَعَ الفصاحة فِي عِبَارَته والبلاغة فِي تعبيراته وَشرح كتاب كلشن راز شرحا مَقْبُولًا عِنْد اهله وَكَانَ متوطنا بقصبة آق شهر من ولَايَة قرامان وَتُوفِّي وَدفن بهَا نور الله تَعَالَى مرقده الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.