وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْحَكِيم حاجي كَانَ رَحمَه الله طَالبا للْعلم فِي أول عمره ثمَّ رغب فِي الطِّبّ وَحصل واشتهر بالحذاقة فِيهِ وَجعله السُّلْطَان بايزيدخان رَئِيسا للاطباء بعدالحكيم محيي الدّين الطَّبِيب وَكَانَ السُّلْطَان بايزيدخان يحب علاجه وَبِذَلِك تقرب اليه وَرُوِيَ ان السُّلْطَان بايزيدخان عرض لَهُ وجع عَظِيم فِي بعض الايام وعالجه الاطباء فَلم ينفع علاجهم حَتَّى دَعَا بالطبيب الْمَذْكُور واعطاه الطَّبِيب الْمَذْكُور قِطْعَة من بعض العقاقير مِقْدَار عدسة وابتلعها السُّلْطَان فسكن وَجَعه من سَاعَته وَفَرح من ذَلِك حَتَّى رُوِيَ انه اخذ بيد الطَّبِيب الْمَذْكُور وَقبلهَا جبرا فَرحا من الْخَلَاص عَن وَجَعه توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث عشرَة وَتِسْعمِائَة الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.