وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى الشهير بضميري كَانَ يعرف بِهَذَا اللقب وَلم نجد احدا يعرف اسْمه كَانَ من عبيد السُّلْطَان بايزيدخان يُحِبهُ واعطاه بعض الْمدَارِس حَتَّى جعله مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان وَكَانَ رجلا صَالحا حَلِيم النَّفس متواضعا متخشعا الا انه لم يكن لَهُ شهرة بِالْفَضْلِ حَتَّى ان الْمولى ابْن الْمُؤَيد حِين مَا اعطاه السُّلْطَان بايزدخان احدى الْمدَارِس الثمان قَالَ انه غير قَادر على الدَّرْس فِي تِلْكَ الْمدرسَة قَالَ السُّلْطَان بايزيد خَان فليدرس الشَّرْح الْمُتَوَسّط للكافية لَعَلَّه يقدر على دراسته وَلما جلس السُّلْطَان سليم خَان على سَرِير السلطنة عَزله عَن الْمدرسَة وَعين لَهُ كل يَوْم سِتِّينَ درهما بطرِيق التقاعد وَمَات على تِلْكَ الْحَال فِي سنة عشْرين وَتِسْعمِائَة الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.