محمد بن العربي ابن سودة وفي خامس عشر ربيع الأول (عام أحد وسبعين ومائتين وألف) توفي محمد بن العربي بن أحمد بن الشيخ التاودي ابن سودة، تقدمت وفاة والده عام تسعة وعشرين ومائتين وألف، علامة مشارك، توفي بالطاعون، ودفن بزاوية جده بزقاق البغل.
حلاه الشيخ المشرفي في نزهة الأبصار بقوله: "العلامة الخبير، ذو الفصاحة والبلاغة والتحرير، الأرشد الأسعد، الأنجد الأمجد".
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.