عمرو بن واثلة: ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق مبارك بن فضالة، حدثني كثير، أبو محمد- رجل من أهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة، قال: ضحك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى استغرب، فقال: «ألا تسألوني ممّ ضحكت؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم.
قال: «عجبت من قوم يساقون إلى الجنّة بالسّلاسل وهم يتقاعسون عنها ما يكرّهها إليهم؟» قالوا: كيف يا رسول اللَّه [صلى اللَّه عليه وسلّم]؟ قال: «هم قوم من العجم يستبيهم المهاجرون.
يدخلون في الإسلام وهم كارهون» (أخرجه أحمدي المسند 1/ 58، 6/ 16 والطبراني في الكبير 8/ 47، 10/ 11 وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 787، 10669، 34141، وأورده الهيثمي في الزوائد 1/ 229 وقال رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات).
قلت: ترجم له أبو موسى في «الذّيل» ، فقال: عمرو بن واثلة، أبو الطفيل.
قلت: والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر.
وقد قيل فيه عمرو كما مضى في ترجمته في أول حرف العين.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
عمرو بن واثلة عَمْرو بْن واثلة أَبُو الطفيل أورده ابْن شاهين هكذا.
روى المبارك بْن فضالة، عَنْ كَثِير أَبِي مُحَمَّد، رَجُل من أهل الكوفة، عَنْ عَمْرو بْن واثلة، فَقَالَ: ضحك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى استغرب، فَقَالَ: " ألا تسألوني مم ضحكت "؟ فقالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قَالَ: " عجبت من قوم يقادون إِلَى الجنة بالسلاسل، وهم يتقاعسون عَنْهَا! "، قَالُوا: وكيف يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: " أقوام من العجم، سبتهم المهاجرون، يدخلونهم فِي الْإِسْلَام وهم كارهون ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.