زهير بن علقمة النخعي، ويقَالَ: البجلي.
وروى عنه إياد بن لقيط عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ لامرأة مات لها ثلاثة بنين: لقد احتظرت دون النار حظارا شديدا.
يقَالَ: إنه مرسل، وزعم البخاري أن زهير بن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
زهير بن علقمة زهير بْن علقمة وقيل: ابن أَبِي علقمة، قال الطبراني: ثقفي، وقال أَبُو نعيم: بجلي.
أخرجه أَبُو موسى، وروى ما أخبرنا به أَبُو موسى هذا إجازة، أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا حبيب بْن الحسن.
ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا أَبُو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، قالا: حدثنا عمر بْن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بْن علي.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا مُحَمَّد بْن علي الصائغ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُور.
ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا الحضرمي، أخبرنا جَعْفَر بْن حميد، قَالُوا: حدثنا عبيد اللَّه بْن لقيط، أخبرنا إياد، عن زهير بْن علقمة، قال: جاءت امرأة من الأنصار إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ابن لها مات، فكان القوم عنفوها، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، إنه مات لي ابنان منذ دخلت في الإسلام سوى هذا.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والله لقد احتظرت من النار احتظارًا شديدًا ".
وفي رواية: الحسين بْن زهير بْن أَبِي علقمة.
أخرجه أَبُو موسى قلت: هذا زهير بْن علقمة، قد أخرجه ابن منده، والحديث الذي ذكره أَبُو موسى أيضًا، وقد تقدم، ولم يزد أَبُو موسى إلا أَنَّهُ قال عن الطبراني: إنه ثقفي.
والحديث والإسناد يدل أنهما واحد، والله أعلم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
زهير بن علقمة البجلي زهير بْن علقمة البجلي وقيل: النخعي، وقيل: زهير بْن أَبِي علقمة، سكن الكوفة.
روى إياد بْن لقيط، عنه: أن امرأة جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن لها قد مات، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد مات لي ابنان، فقال: " لقد احتضرت من النار حظارًا شديدًا " قال البخاري: زهير بْن علقمة هذا ليست له صحبة، وقد ذكره غيره في الصحابة.
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده، قال: زهير بْن علقمة، وقال بعضهم: زهير بْن طهفة الكندي، وهما واحد.
زُهَيْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زُهَيْرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْنٍ لَهَا مَاتَ فَكَأَنَّ الْقَوْمَ غَبَطُوهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ مَاتَ لِي ابْنَانِ سِوَى هَذَا مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْإِسْلَامِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقَدِ احْتَظَرْتِ دُونَ النَّارِ احْتِظَارًا شَدِيدًا» -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-