الْحسن بن مُحَمَّد الغزنوي أَبُو عَليّ من أَصْحَاب قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله القدماء وولاه الْحِسْبَة بجانبي بَغْدَاد وَترك ذَلِك وَصَحب قتلغ أَمِير الْحَاج وَأقَام مَعَه بِالْكُوفَةِ قَالَ الْهَمدَانِي فى الطَّبَقَات وَكَانَ أبي يعْتد لَهُ بمرونه وَيَقُول مشيت مَعَه أَيَّام التفقه وَقد هربت من الْمَرَض فأجتزنا على دكان مكي الْحلْوانِي بدار كَعْب ورايح الْحَلْوَى تفوح مِنْهُ ففارقني وَقطع عمَامَته وابتاع بَعْضهَا مَا حمله إِلَيّ فعاتبته على فعله فَقَالَ مَا تكلفت ذَلِك وَهَذَا أَمر يَقع بَين الأصدقاء وَحكى أَحْمد بن مُحَمَّد الصّباغ قَالَ سمعته يَقُول غم الدُّنْيَا أَرْبَعَة الْبَنَات وَإِن كَانَت وَاحِدَة وَالدّين وَإِن كَانَ درهما والغربة وَإِن كَانَت يَوْمًا والسوال وَإِن كَانَ حَبَّة وَتُوفِّي بِالْكُوفَةِ رَحمَه الله تَعَالَى الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.
حسن بن محمد الغَزْنَوي [أبو علي، من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله القدماء.
ولي الحسبة بجانبي بغداد وكان من أهل الكرم وأرباب المروءات ومات بالكوفة].
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.