ربيعة بن زياد الخزاعي، ويقَالَ ربيع، روى الغبار في سبيل الله ذريرة الجنة.
في إسناده مقال.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
ربيعة بن زياد ربيعة بْن زياد وقيل: ابن أَبِي يزيد السلمي، ويقال: ربيع.
روى: الغبار في سبيل اللَّه ذريرة الجنة.
في إسناده مقال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
ربيع بن زياد ربيع بْن زياد وقيل: ربيعة بْن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمي، روى عنه أَبُو كرز وبرة، أَنَّهُ قال: بينما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلًا.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أليس ذاك فلانًا؟ " قَالُوا: نعم.
قال: " فادعوه ".
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مالك اعتزلت عن الطريق؟ " قال: كرهت الغبار.
قال: " فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
وقال أَبُو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة.