عمرو بن سفيان الثّقفي.
قال البخاريّ: يعدّ في الشاميين.
وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.
وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.
قال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.
قلت: وقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» .
وقد رواه عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.
ويأتي في عمرو بن شعثم.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.
عمرو بن سفيان عَمْرو بْن سُفْيَان الثقفي شهد حنينًا مَعَ المشركين، يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ: الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، كذا ذكره الحاكم أَبُو أَحْمَد، ثُمَّ أسلم بعد حنين، روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: إن المسلمين لما انهزموا يَوْم حنين لم يبق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا الْعَبَّاس، وَأَبُو سفيان بْن الحارث، فقبض قبضة من التراب، فرمى بها فِي وجوههم، فما خيل لنا إلا أن كل شجرة وحجر فارس يطلبنا، فأعجرت عليّ فرسي حتَّى دخلت الطائف.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.