وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى إِبْرَاهِيم المشتهر بِابْن الْخَطِيب قَرَأَ على عُلَمَاء عصره وعَلى اخيه الْمولى خطيب زَاده ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ازنيق ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان مرادخان بِمَدِينَة بروسه وَتُوفِّي وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة عشْرين وَتِسْعمِائَة كَانَ سليم الطَّبْع حَلِيم النَّفس منجمعا عَن الْخلق مشتغلا بِنَفسِهِ وَكَانَ اديبا لبيبا الا انه لم يشْتَغل بالتصنيف لضعف دَائِم فِي مزاجه الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.