وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى نور الدّين حَمْزَة الْمَشْهُور بليس جلبي قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى خواجه زَاده ثمَّ تولى بِبَعْض المناصب ثمَّ صَار حَافِظًا لدفتر بَيت المَال بالديوان العالي مرَارًا فِي زمن السُّلْطَان مُحَمَّد خَان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان مُرَاد خَان بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار حَافِظًا لدفتر بَيت المَال بالديوان العالي فِي زمن السُّلْطَان بايزيدخان ثمَّ عزل عَن ذَلِك فَصَارَ متوطنا ببروسه وَقد بنى زَاوِيَة بهَا مسكنا للصلحاء وَمَات فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة اَوْ ثَلَاث عشرَة وَتِسْعمِائَة وَدفن فِي الزاوية الَّتِي بناها رَحمَه الله تَعَالَى الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.