وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى بدر الدّين مَحْمُود ابْن الشَّيْخ مُحَمَّد كَانَ رَحمَه الله إِمَامًا للسُّلْطَان يابزيدخان بعد جُلُوسه على سَرِير السلطنة بتربية الْمولى ابْن الْمُعَرّف معلم السُّلْطَان بايزيد خَان ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة بروسه مُدَّة عشر سِنِين اَوْ أَكثر ثمَّ اعطاه السُّلْطَان بازيد خَان قَضَاء الْعَسْكَر بِولَايَة اناطولي فِي سنة احدى عشرَة وَتِسْعمِائَة ثمَّ عزل عَنهُ وَعين لَهُ كل يَوْم مائَة دِرْهَم وَمَات بعد زمَان يسير كَانَ كريم النَّفس حميدالاخلاق محبا للْعُلَمَاء والصلحاء وَله نظم كتاب بالتركية سَمَّاهُ المحمودية نَظِير لكتاب المحمدية الا انه نظم نَازل الدَّرَجَات الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.