صفي الدين إسحاق بن جبريل بن قطب الدين

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 735 هـ (1334م)الاسم الكامل: صفي الدين إسحاق بن جبريل بن قطب الدينالمعرف: 37495

الشيخ صفي الدين إسحاق بن جبريل بن قطب الدين بن صلاح الدين بن رشيد بن محمد بن عوض بن فيروزشاه بن محمد بن شرفشاه بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن محمد بن إسمعيل بن محمد بن أحمد إعرابي ابن القاسم بن حمزة ابن موسى الكَاظم الأَرْدَبيلي، المتوفى بها في محرم سنة خمس وثلاثين وسبعمائة.

هكذا ساق نسبه صاحب "حبيب السير" وقال: ولد بأردبيل ولما أدركته الجذبة رحل إلى شيراز، فنزل بخانقاه الشيخ خفيف الشيرازي واشتغل هناك مدة ولقي الشيخ سعدي الشيرازي فاستفاد منه وسمع هناك خبر الشيخ زاهد الكيلاني فقصد الرحلة إليه، فعاد إلى بلده ثم إليه واشتغل في خدمة الشيخ تاج الدين الكردي من أصحابه مدة إلى أن بلغ رتبة الإرشاد وتزوج بنته، ثم أجاز له بالرجوع إلى وطنه فعاد وجلس على سجادة الإرشاد، قأقبل عليه أهل السلوك واجتمع عنده جمع كثير من الأقطار، فبنى زاوية مشهورة به الآن.

ولما مرض شيخه بكيلان ذهب إلى عيادته فشهد جنازته وبنى على قبره، ثم عاد وأقام بزاويته مرشدًا داعيًا إلى الله مدة ثلاثين سنة، ثم قضى نحبه ودفن بزاويته.

وجلس مكانه ابنه صدر الدين موسى مدة إلى أن مات في حدود سنة ستين وثمانمائة، وقام مقامه ولده الشيخ علي، ثم ولد الشيخ علي إبراهيم أبو الشيخ جنيد وهو والد الشيخ حيدر الذي قُتل في دعوى السلطنة وسيأتي والشيخ صفي الدين هذا جد الصفوية المشهورة بقزلباش، وسيأتي ذكر أولاده.

وكان كثير الأتباع جدًا.

"تا حدى عنه روزى أمير جوبان برسيده عنه مريدان من بيشتر باشند يَا لشكريان ما؟ جواب داده عنه در ايران تنها برابر هر يك از أصحاب جلادت صد نفر از ارباب ارادت بوده باشند وسلاطين زمان مثل جانى بك وامير تيمور به قدم نيازمندى به خدمت اولادش موسى وعلي رسيده اند" (وترجمة ما بين القوسين بالعربية: ذات يوم سأله الأمير جوبان: من الأكثر عددًا مريدوكم أم جنودنا؟ فكان جوابه: "في إيران كل شخص من أصحاب الجلادة يعدل مائة من أصحاب الإرادة".

وقيل إن سلاطين الزمان مثل جاني بك والأمير تيمور جاءوا إلى ولديه علي وموسى لطلب الدعاء والبركة).

سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

صفي الدين إسحاق بن جبريل بن قطب الدين | تراجم العلماء