آقبغا الأحمدي الجلب لَا لَا الْملك الْأَشْرَف شعْبَان كَانَ من خَواص يلبغا ثمَّ كَانَ مِمَّن اتّفق مَعَ قتلته وَاسْتقر بعده أَمِيرا كَبِيرا ثمَّ وَقع بَينه وَبَين اسندمر فآل أمره إِلَى أَن مَاتَ فِي سجن الاسكندرية فِي ذِي الْقعدَة سنة 768 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-