وَمن الْمَشَايِخ الخلوتية فِي عصره الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه الْمولى عَلَاء الدّين الخلوتي كَانَ رَحمَه الله من خلفاء السَّيِّد يحيى وَكَانَ صَاحب جذبة عَظِيمَة وَكَانَ النَّاس يلحقهم الجذبة بنظرة مِنْهُ اَوْ بِكَلَام مِنْهُ فِي اذنهم وَلما دخل مَدِينَة بروسه وَكَانَ الْمولى عَلَاء الدّين الْعَرَبِيّ وقتئذ مدرسا بمدرسة قيلوجه انكر سَمَاعه ووجده غَايَة الانكار وَاتفقَ انه اجْتمع مَعَه فَتكلم الشَّيْخ فِي اذنه فصاح وخر مغشيا عَلَيْهِ مُدَّة وَلما افاق تَابَ على يَده وَترك الانكار وَدخل عِنْده الْخلْوَة وَحصل طَرِيق التصوف ثمَّ اتى الشَّيْخ مَدِينَة قسطنطينية فِي زمن السُّلْطَان مُحَمَّد خَان وَاجْتمعَ عَلَيْهِ الاكابر والاعيان وَسَائِر النَّاس فخاف مِنْهُ السُّلْطَان مُحَمَّد خَان على عرض السلطنة فَأمره بتشريف بلاداخر فَلَمَّا وصل الى بِلَاد قرامان توفّي ببلدة لارنده وقبره مَشْهُور بهَا قدس الله سره الْعَزِيز الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.