التهامي بن المكي ابن رحمون وفي يوم الأربعاء سادس وعشري ذي القعدة الحرام (عام ثلاثة وستين ومائتين وألف) توفي التهامي بن المكي بن عبد السلام ابن رحمون العلمي الحسني، من أولاد ابن رحمون الموجودين بفاس، ودفن بزاوية الشيخ قاسم ابن رحمون، وقبره بأعلى درج الباب الطالعة من درب مينة.
علامة مشارك مطلع، له ولوع كبير بالتقييد والبحث والرواية والاتصال بالرجال، وقد مرّ بك ذكره غير ما مرّه، له مجموعة في مجلد جمع فيها إجازات أشياخه؛ وله الفتح الوهبي بمن أجاز الحاج الهاشمي الرّتبي المار الوفاة عام أربعين ومائتين وألف؛ وله الدر والعقيان فيما قيدته من جمهرة التيجان، وهو اختصار فهرسة الزياني، وقد نسب له في ترجمته من رفع النقاب لأبي العباس أحمد سكيرج (الجزء الأول صفحة 254) نقلا عن ولده كتاب شذور الذهب في خير النسب، والأنجم الزاهرة في الذرية الطاهرة، وهما لأبي عبد الله محمد التهامي بن محمد بن أحمد ابن رحمون.
كان حيا زمن السلطان المولى إسماعيل انظر الدليل.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.