محمد الرامي وفي تاسع وعشري شعبان المذكور (عام أحد وستين ومائتين وألف) توفي محمد الرامي، من أولاد الرامي المعروفين بفاس، لم أقف له على ترجمة.
ذكره الجد المهدي في تقييده أنه من أصحابه.
وبعد مدة وقفت على أنه كان أديبا مشاركا مطلعا يقول الشعر، وقد وقفت له على مقطوعة يمدح بها قائد فاس الطيب البيّاز المار الوفاة عام تسعة وخمسين ومائتين وألف.
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع- لعبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.