جهيم بن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي الملبى، أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا، وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عن عيرها، ونزلوا بالجحفة ليتزودوا من الماء ليلا، فغلبت جهيمًا عينه، فرأى فارسًا وقف عليه، فنعى إليه أشرافًا من أشراف قريش.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
جُهَيْمُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ سُكَيْنَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ مُعْرِضِ بْنِ جُشَمَ بْنِ وَدَمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ.
أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً -الجزء المتمم لطبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك- جهيم بن الصلت جهيم بْن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي المطلبي أسلم عام خيبر، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا، وجهيم هذا هو الذي رَأَى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عيرها يَوْم بدر، ونزلوا بالجحفة، ليتزودوا من الماء، فغلبت جهيمًا عينه، فرأى في منامه راكبًا عَلَى فرس له، ومعه بعير له، حتى وقف عَلَى العسكر، فقال: قتل فلان وفلان، فعدد رجالا من أشراف قريش، ثم طعن في لبة بعيره، ثم أرسله في العسكر، فلم يبق خباء من أخبية قريش إلا أصابه بعض دمه، قاله يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
وروى ابن شاهين، عن موسى بْن الهيثم، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، عن مُحَمَّدِ بْنِ سعد، قال: جهيم بْن الصلت بْن المطلب بْن عبد مناف، أسلم بعد الفتح، لا أعلم له رواية، ووافقه عَلَى هذا النسب، ووقت إسلامه أَبُو أحمد العسكري، وأسقط من نسبه مخرمة، وَإِثباته صحيح، ذكره ابن الكلبي، وابن حبيب، والزبير، وَأَبُو عمر، وغيرهم.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.