بشر السلمي، ويقال بسر، ويقال بشير، كل ذلك ذكر فيه الثقات، هكذا على الاختلاف، روى عنه ابنه رافع لم يرو عنه غيره، حديثه «تخرج نار ببصرى تضيء منها أعناق الإبل» .
الحديث بتمامه الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
بِشْرٌ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ حِبَشٍ أَوْ حَفَشِ سَيْلٍ تَسِيرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَتَغْدُو وَتَرُوحُ مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ رَافِعِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قَالَ الْقَاضِي ابْنُ قَانِعٍ: وَهَذَا أَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ -معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي- بسر السلمي بسر مثله أَبُو رافع السلمي.
قاله ابن ماكولا، في بشير بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة.
قال: بشير السلمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تخرج نار من حبس سيل.
روى عنه ابنه رافع، في حديثه اختلاف كثير، وفي اسمه أيضًا اختلاف، فقيل ما ذكرناه، وقيل: بشر، يعني: بفتح الباء، وقيل: بشر، يعني: بغير ياء، وقيل: بسر بضم الباء وبالسين المهملة، ويذكر في مواضعه.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.
بشير السلمي: ويقال بشير بالضم، والله أعلم روى عنه ابنه حديثًا واحدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى، تسير بسير بطيء الإبل، تسير النهار، وتقوم الليل.
تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا.
قالت النار فقيلوا، راحت النار فروحوا من أدركته أكلته.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.
بشير بن عَبْد الله السلمي الحجازي له صحبة.
روى عنه ابنه رافع بن بشير.
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه