أَحْمد الشهَاب المارديني ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ، كَانَ حسن الشكالة والخط يتكسب بِالشَّهَادَةِ كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعَة قَوْله: (عزمت على حبي بِسُورَة يُونُس ...
وَكَانَ نفورا كالظبا فتأنسا) (وَمَال إِلَى نحوي وَحقّ بَرَاءَة ...
لقد نلْت وصلا من عَزِيمَة يونسا) مَاتَ تَقْرِيبًا بعد سنة أَربع وَسِتِّينَ.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع.