الشيخ الإمام أبو عمر أحمد بن محمد بن حزم الإشبيلي النحوي، من ذرِّية ابن حزم الظّاهري، كان أديبًا، ماهرًا، محققًا بالعربية، أخذها عن أبي القاسم بن الرمّاك وامتحن بأنواع من النبلاء، كالضرب المبرح والحبس للسعاية عليه أنه يريد دعوة المهدي، فكان يتطور تارة جنديًا وأخرى كاتبًا، وله تصانيف منها: رسالة "الصؤل على الباغي والجهول" و"الزوائغ والدوامغ" تابع فيه أبا بكر بن العربي في "الدواهي والنواهي" في الرد على ابن حزم.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.