وَمِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه الشَّيْخ اِسْعَدْ الدّين بن الشَّيْخ آق شمس الدّين كَانَ هُوَ أكبر اولاده قَرَأَ على عُلَمَاء عصره حَتَّى وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ الطوسي واشتهر فَضله بَين الطّلبَة وفَاق أقرانه وَكَانَ الْمولى الْمَذْكُور يمدحه مدحا عَظِيما ثمَّ سلك مَسْلَك ابيه وتجرد عَن علائق الدُّنْيَا وَانْقطع الى الله تَعَالَى وَجمع بَين الْعلم وَالتَّقوى وَقعد مقَام ابيه وَمَات هُنَاكَ رَحمَه الله تَعَالَى الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.