أحمدُ بن عُمرَ بنِ لُبَابةَ: من أهلِ قُرطبةَ؛ يُكَنَّى: أبا عُمرَ.
سَمِعَ: من أبيه، ومن غيره.
وكان: حافظاً للرَّأي، مُتقدَِّماً فيه.
شاوَرَه أحمدُ ابن بَقِيًّ: أيَّامَه عَلَى القضاءِ؛ وتُوفِّيَ (رحمه الله) بشنتَ برَيَّةَ: مُنْصَرَفَه من الغَزاة التي افْتُتِحتْ فيهل سَرقَسْطَةُ؛ يومَ الخميسِ للنِّصفِ من صفرٍ، سنةَ خمسٍ وعشرينَ وثلاثِ مِائةٍ.
ودُفِنَ: بقلْعِة رَبَاحٍ: عَلَى قارعةِ الطريقِ.
أخبرني بذلك: سُليمانُ بن أيُّوب؛ وأثنَى عليه.
-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-