محمد أبي بكر بن عبد الله بن يونس تميمي صقلي كان فقيهاً إماماً فرضياً أخذ عن أبي الحسن الحصائري القاضي وعتيق بن الفرضي وابن أبي العباس وكان ملازماً للجهاد موصوفاً بالنجدة وألف كتاباً في الفرائض وكتاباً جامعاً للمدونة أضاف إليها غيرها من الأمهات وعليه اعتماد طلبة العلم للمذاكرة.
وأول من أدخله سبتة: الشيخ أبي عبد الله: محمد بن خطاب فانتسخه منه القاضي أبي عبد الله: محمد بن عيسى التميمي وكان يعرف به في مجلسه حتى كثر عند الناس وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وقيل في أول العشر الأواخر من ربيع الآخر من السنة المذكورة.
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري ابن يونس ( ...
- 451 هـ) ( ...
- 1059 م) محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي أبو بكر، الفقيه النظّار، الفرضي، من أئمة الترجيح.
ميلاده بصقلية، وتعلّمه بها، فأخذ بها عن القاضي أبي الحسن الحصايري، وعتيق بن عبد الحميد الفرضي، وأبي بكر بن عباس، وغيرهم.
ثم انتقل إلى القيروان، وأخذ عن شيوخها، وأكثر النقل عن بعضهم، منهم أبو عمران الفاسي، وحدّث عن أبي الحسن القابسي.
توفي بالقيروان، وقبره بالمنستير حذو باب القصر الكبير يعرف بسيدي الإمام.
مؤلفاته: 1) كتاب في الفرائض.
2) كتاب جامع حافل للمدونة أضاف إليها غيرها من الأمهات، عليه اعتماد الطلبة (شجرة النور)، واعتمد ترجيحاته خليل في المختصر كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الخامس - صفحة 148 - للكاتب محمد محفوظ