عمر بن عبد الله بن مُوسَى الإِمَام الْكَبِير أَبُي حَفْص ابْن الْوَكِيل الْبَاب شامى من متقدمى أَصْحَابنَا وَمن أَئِمَّة أَصْحَاب الْوُجُوه ذكره المطوعى فَقَالَ فَقِيه جليل الرُّتْبَة من نظراء أَبى الْعَبَّاس وَأَصْحَاب الأنماطى وَمِمَّنْ تكلم وَتصرف فِيهَا فَأحْسن مَا شَاءَ ثمَّ هُوَ من كبار الْمُحدثين والرواة وأعيان النقلَة يشْهد لَهُ بِهَذَا كتبة الحَدِيث وَيُقَال إِن المقتدر استقضاه على بعض كور الشَّام فَلذَلِك عرف بِالْبَابِ شامى لطول مقَامه بهَا انْتهى وَمن خطّ ابْن الصّلاح نقلته وَقَالَ ابْن السمعانى الْبَاب شامى بِالْألف بَين البائين المنقوطتين بِوَاحِدَة وَفتح الشين الْمُعْجَمَة وفى آخرهَا الْمِيم نِسْبَة إِلَى بَاب الشَّام وهى إِحْدَى الْمحَال الْأَرْبَعَة الْمَشْهُورَة الْقَدِيمَة بالجانب الغربى من بَغْدَاد قلت وَأرى هَذَا فى نسبته أصح مِمَّا قَالَه المطوعى طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي