إدريس بن حسام الدين البدليسي: إدريس بن حسام الدين، العالم الفاضل المولى البدليسي العجمي، ثم الرومي الحنفي.
قال في الشقائق: كان موقعاً لديوان أمراء العجم، ولما حدثت فتنة ابن أردويل ارتحل إلى الروم، فأكرمه السلطان أبي يزيد غاية الإكرام، وعين له مشاهرة ومسانهة، وعاش في كنف حمايته عيشة راضية، وأمره أن ينشيء تواريخ آل عثمان بالفارسية فصنفها، وكان عديم النظير، فاقد القرين بحيث أنسى الأقدمين، ولم يبلغ إشاءه أحد من المتأخرين، وله قصائد بالعربية والفارسية تفوت الحصر، وله رسائل عجيبة في مطالب متفرقة، وبالجملة كان من نوادر الدهر، ومفردات العصر.
توفي في أوائل سلطنة السلطان سليمان خان رحمه الله تعالى.- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة - العالم الفاضل إدريس بن حسام الدين بن علي البدليسي، المتوفى بقسطنطينية في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة.
كان موقعًا لديوان العجم، قدم الروم بعد ظهور ابن حيدر، فأكرمه السلطان بايزيد خان وعين له زعامة ( العالم الفاضل إدريس بن حسام الدين بن علي البدليسي، المتوفى بقسطنطينية في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة.
كان موقعًا لديوان العجم، قدم الروم بعد ظهور ابن حيدر، فأكرمه السلطان بايزيد خان وعين له زعامة (الزعامة إقطاع كبير من الأرض يدر دخلًا يتراوح بين عشرين إلى مائة ألف أقجه سنويًا) فأنشأ "تاريخ آل عثمان" بإشارته إلى زمانه وسماه "هشت بهشت".
وله قصائد ورسائل منها "رسالة في جواز الخروج عن موضع الوباء".
وكان فاضلًا منشئًا من نوادر الدهر، صار قاضيًا بعسكر العرب والعجم في الدولة السليمية ودبر في تسخير ديار بكر وبلاد الأكراد للسلطان سليم خان فأحسن وسيأتي ولده أبو الفضل محمد.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.