إبراهيم بن محمد بن حسين بن حسن الجباوي الدمشقي شمس الدين

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1008 هـ (1599م)الاسم الكامل: إبراهيم بن محمد بن حسين بن حسن الجباوي الدمشقي شمس الدينالمعرف: 31342

الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن حسن بن محمد بن أبي بكر بن علي الأكحل بن محمد شمس الدين بن سعد الدين الجباوي الشافعي الدمشقي القبيباتي أحد بني سعد الدين كان من أصلح الناس وأكرمهم وكان له أخلاق حميده وإنعامات عديدة وكان نشأ في تربية أبيه وكان يختصه من بين إخوته بالالتفات التام والحب الشامل ولما حانت وفاة والده أوصى له بالذكر في حلقتهم بالجامع الأموي يوم الجمعة بعد الصلاة وأوصى لابنه محمد بالجلوس على سجادة الطريق بزاويتهم المعروفة بهم بمحلة القبيبات واستمر الإخوان على ذلك مدة مديدة إلى أن دخل بينهما الغرض فأداهما إلى المخاصمة والمحاكمة وطال ذلك بينهما حتى أوجب تفريقهما فرحل إبراهيم من محلة القبيبات إلى داخل دمشق إلى أن رحل الحجيج فسار بأهله وحفدته إلى مكة المكرمة وجاور بها وصرف في مجاورته مالا كثيرا ثم رجع في العام الثاني مع الركب الشامي وسكن في بيته وترك التردد إلى الناس ثم تصالح هو وأخوه وبعد مدة قليلة مات وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ثمان بعد الألف وكان آخر كلامه شهادة الاخلاص وكانت جنازته حافلة جدا ودفن عند أسلافه في تربة القبيبات خارج باب الله وبنو سعد الدين طائفة بالشام معروفون بالصلاح وقد خرج منهم جماعة ومن المشهور من طريقهم أنهم يبرئون من الجنون بإذن الله تعالى بنشر يخطون يه خطوطا كيف ما اتفق فيشفى بها العليل ويحتمي لشر بها عن كل ما فيه روح ثم يكتبون للمبتلي عند فراغه من شرب النشر حجابا وفي الغالب يحصل الشفاء على أيديهم وحكى النجم الغزي عن بعض الأصدقاء أنهم يقصدون بتلك الخطوط التي يكتبونها في نشرهم وحجبهم بسم الله الرحمن الرحيم وهم يتلفظون بها حال الكتابة وأصل هذه الخاصية التي لهم أن جدهم سعد الدين لما فتح الله تعالى عليه وكوشف بالنبي وأبي بكر وعلي رضي الله عنهما وكان قبل ذلك من قطاع الطريق فأمر النبي عليا رضي الله عنه أن يطعمه فاطعمه تمرات فأغمي على الشيخ سعد الدين أياما ثم لم يفق إلا وقد تاب الله عليه وفتح عليه ثم كشف له عن كبير الجن أخذ عليه العهد بذلك ورأيت في بعض الأوراق أن الشيخ سعد الدين كان في زمن أبيه الشيخ يونس الشيباني وقد ند عن طاعته واشتغل بلهوه وبطالته وخرج إلى أرض حوران وأقام بها يقطع الطريق برهة من الزمان فسمع والده الشيخ يونس بفعل ولده فاهتم لذلك ودعا إلى الله تعالى في أمرين إما إصلاحه وإما أخذه في وقته فاستجاب الله دعاءه في إصلاحه فبينما هو على ما هو عليه إذ رأى نفرا ثلاثة فصوب إليهم لأخذ ما عليهم فلما وصل إليهم التفت إليه أحدهم وقال مخاطبا له ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله فأخذه الوجد والهيام والبكاء والنحيب حتى سقط عن فرسه وعاد ملقى وما فيه غير نفسه فأتاه أحدهم وضرب بيده على صدره وقال له استغفر الله فاستغفر مما وقع من سالف أمره فلما أفاق من سكره وشرابه وهدأت نفسه من تحريكه واضطرابه قال أحدهم بعد أن أخذ تمرات من جيبه وأعطاها لرسول الله وأمين غيبه وقال اسقه يا رسول الله فتفل عليها وناوله إياها فأخذها الشيخ وحظي بما لديها وقال له الرسول المعظم خذها لك ولذريتك فقبلها الشيخ وعظمها ورجع وقد عمر الله تعالى ظاهره وباطنه وانجذب إلى مولاه وفاز بما أعطاه وسلسلة طريقهم عن إبراهيم وأخيه محمد عن والدهما محمد عن سعد الدين عن والده القطب حسين عن والده حسن عن أبيه القطب محمد عن والده القطب أبي بكر عن والده القطب الأوحد على الأكحل عن والده القطب الغوث سيدي سعد الدين عن والده البحر المحيط الشيخ يونس عن شيخ الشيوخ أبي البركات عن شيخ الشيوخ أبي الفضل البغدادي عن الشيخ أحمد الغزالي عن الشيخ أبي البركات خير النساج عن الشيخ أبي القاسم الجرجاني عن الشيخ أبي عثمان المغربي عن الشيخ أبي علي الكاتب عن الشيخ علي الروذبادي عن سيد الطائفة الجيد عن أستاذه وخاله السري السقطي عن شيخه معروف الكرخي عن الإمام علي بن موسى الرضا عن والده الإمام موسى الكاظم عن والده الإمام جعفر الصادق عن والده الإمام محمد الباقر عن والده الإمام علي زين العابدين عن والده الحسين بن بنت رسول الله عن والده الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم عن النبي - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.

إبراهيم بن محمد بن حسين بن حسن الجباوي الدمشقي شمس الدين | تراجم العلماء