الْحسن بن على بن مُحَمَّد أبي على البغدادى سمع صَحِيح البخارى على الْحجاز وعَلى وزيرة بنت المنجى وعوارف المعارف على الْخَطِيب عز الدّين الفاروثى عَن الْمُؤلف وَسمع بِمصْر والإسكندرية ودمياط وحلب قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة خرج لَهُ الْحَافِظ ابْن سعد مشيخة عَن ألف شيخ بِالسَّمَاعِ وَقَالَ ابْن رَافع وَحدث توفى يَوْم الْأَحَد خَامِس عشر شَوَّال سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بالسمساطية وَصلى عَلَيْهِ بالجامع الأموى وَدفن بالصوفية المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.
الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي أَبُو عَليّ الْحَنْبَلِيّ الصُّوفِي النَّقِيب بالسميساطية سمع من الْعِزّ الفاروثي عوارف المعارف أَنا المُصَنّف وَسمع بِمصْر من النشاوي والواني والختني وَحسن الْكرْدِي وبالشام من زَيْنَب بنت شكر وست الوزراء وببعلبك وحماة وحلب والإسكندرية ودمياط وَغَيرهَا وَأكْثر من الْمَشَايِخ جدا حَتَّى خرج لَهُ شمس الدّين ابْن سعد مشيخة عَن ألف شيخ قَالَ ابْن رَافع وَكَانَ خيرا صَالحا مَحْبُوب الصُّورَة محباً للسماع لَهُ وجاهة مَاتَ فِي شَوَّال سنة 751 وَله سبع وَثَمَانُونَ سنة وَأشهر وَلم يحصل لَهُ سَماع على قدر سنه قَالَ ابْن رَافع سَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي يَوْم الْخَمِيس ثامن عشر رَجَب سنة 667 بِبَغْدَاد -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-