وَمِنْهُم الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى حسن خواجه كَانَ من ولَايَة قراسي ولد فِي مَدِينَة بالي كسْرَى وَصَحب الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه السَّيِّد مُحَمَّد بن عَليّ الْحُسَيْنِي الْمَشْهُور بالسيد البُخَارِيّ المدفون بِمَدِينَة بروسه وَلما مرض السَّيِّد البُخَارِيّ التمسوا مِنْهُ ان يعين مقَامه لاجل الارشاد وَاحِدًا من اصحابه فَقَالَ إِذا مت اذْهَبُوا الى الرجل الْفُلَانِيّ المجذوب السَّاكِن بِالْمَدِينَةِ المزبورة حَتَّى يعين وَاحِدًا من اصحابي للارشاد وَلما توفّي قدس سره ذهبت اصحابه الى المجذوب المزبورفتكلموا فِيمَا ذَهَبُوا لاجله من مصلحَة التَّعْيِين فَغَضب عَلَيْهِم المجذوب وطردهم من عِنْده ثمَّ ذَهَبُوا اليه ثَانِيًا وَذكروا عِنْده وَصِيَّة السَّيِّد البُخَارِيّ فَقبل المجذوب وَصيته وَقَالَ لَهُم انْظُرُوا الى الْعَرْش فنظروا فَإِذا السَّيِّد البُخَارِيّ جَالس فِيهِ وَعِنْده حسن خواجه الْمَزْبُور فعرفوا بِهَذِهِ الاشارة انه الْخَلِيفَة من بعد السَّيِّد الْمَذْكُور وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَارِفًا تقيا نقيا زاهدا متورعا قَائِما لمصْلحَة الارشاد وَمضى عمره على الْعِبَادَة وَالطَّاعَة قدس سره الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية - المؤلف: عصام الدين طاشْكُبْري زَادَهْ.