حجازي بن أحمد بن حجازي صفي الدين الديرقطاي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 701 هـ (1301م)الاسم الكامل: حجازي بن أحمد بن حجازي صفي الدين الديرقطايالمعرف: 28062

حجازي بن أحمد بن حجازي صفي الدين الديرقطاني.

قال الفاضل كمال الدين جعفر الأدفوي في تاريخ الصعيد: كان كريماً كاتباً أديباً ناظماً لطيفاً.

توفي ببلده رحمه الله تعالى سنة إحدى وسبع مئة.

وأورد له: قل للمطايا قد بلغت النّقا ...

فهنّها يا صاح بالملتقى وخلّها ترعى عرار الحمى ...

إن عرار الحيّ يجلو الشقا وقد تملّى باللقا عاشقٌ ...

كان لطيف الملتقى شيّقا وقد محا الوصل حديث الجفا ...

حتى كأنّ الهجر لن يخلقا قال: وكان يعجبه غناء البصيصة، وكانت تغني من شعره، فحضرت يوماً، فقال: ادخلي تدخلي علينا سروراً ...

أنت والله نزهة العشاق لا تميلي إلى الخروج سريعاً ...

تخرجي عن مكارم الأخلاق قلت: البيتان، فائقان رائقان، راقيان في درجة، إلا أنه يخاطب امرأة بقوله من أول ما يطرق سمعها: ادخل تدخلي هذا فيه ما فيه من العيب.

أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

حجازي بن أَحْمد بن حجازي الديرقطاي صفي الدّين كَانَ كَاتبا أديباً ظريفاً مطبوع القَوْل فَمن شعره (قل للمطايا قد بلغت النقا ...

فهنها يَا صَاح بالملتقى) (وَقد تعلى بالنقا عاشق ...

كَانَ لطيف الْمُلْتَقى شيقا) (وَقد محا الْوَصْل حَدِيث الجفا ...

حَتَّى كَأَن الهجر لن يخلقا) قَالَ الْكَمَال جَعْفَر كَانَ يُعجبهُ غناء النصيفة الْمُغنيَة وَكَانَت تغني بِشعرِهِ فاستأذنت عَلَيْهِم يَوْمًا فأجابها على الْفَوْر (ادخلي تدخلي علينا سُرُورًا ...

أَنْت وَالله نزهة العشاق) (لَا تميلي إِلَى الْخُرُوج سَرِيعا ...

تخرجي عَن مَكَارِم الْأَخْلَاق) مَاتَ بِبَلَدِهِ سنة 701 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

حجازي بن أحمد بن حجازي صفي الدين الديرقطاي | تراجم العلماء