عطاء الله العاني الحلبي

الاسم الكامل: عطاء الله العاني الحلبيالمعرف: 27542

عطاء الله العاني ثم الحلبي أمين الفتوي بحلب الأديب اللوذعي ترجمه الأمين المحيي في ذيل نفحته وقال في وصفه خلاصة أهل العصر المجتمع فيه فضائلهم بجميع أدوات الحصر فهو من جوهر الفضل منتقي وقدر في درج العلا حتى لم يجد مرتقى فالكون به متألق والأمل بأدبه متعلق وله قدم في الأدب عاليه والمسامع بآثاره البهية حاليه تسهل له من البراعة ما تصعب فملكه وتوضح له من مشكلاتها ما تشعب حتى سلكه وقد صحبته في الروم وطريقها في الرجعة فحمدت الله حيث سهل لي أمر هذه النجعة فاجتنيت من مفاكهته روضاً أنفاً وعلقت في جيد أدبي وأذنه قلائد وشنفا وأنا وإن كنت لم أتعرض في الأصل لذكره فإني لم أكتب عنه شيئاً من تحائف شعره وقد ورد على الآن له روائع بدائع فكأنها من جملة ما كان لي في ذمة الدهر من ودائع فدونك منها جملة الاحسان وكأنما دعي الحسن فلباه الاستحسان انتهى مقاله فيه وقوله لم أتعرض في الأصل إلى آخره مراده إنه لم يذكره في النفحة من جملة الأدباء الحلبيين الذين ترجمهم في باب مخصوص في نفحته ومن شعره قوله فؤاد به نار الغضا تتوقد ...

وطرف يراعي الفرقدين مسهد ودر دموع في الخدود منظم ...

له اللؤلؤ المنظوم عقد مبدد ووجد بسحار اللواحظ أغيد ...

يقيم عذولي بالغرام ويقعد من الروم رام من كنانة جفنه ...

سهاماً فبالله سهم مسدد يميس به غصن من القد أصله ...

يكاد بأنفاس الصبا يتأود عليه قلوب العاشقين تبلبلاً ...

فتصدح أحياناً وحيناً تغرد وله معارضاً قصيدة جعفر ابن الجرموزي التي مطلعها ما غرد بلبل وغنى ...

إلا أضلتني وعني بقوله عاوده وجده وحناوشفه داؤه فأناوأبرز الدمع بين صب من قبل إن كان مستكناًفعاد ظن الهوى يقيناًفيه وكان اليقين ظنا ويلاه من عاذل غبيقد لج في عذله وجنايسومني سلوة وإني بسلو عن العشق من تعنىوبي مليح لو لاح ليلاًلبدره التم لأستكنا غصن يعير الغصون لينابدر يعير البدور حسناإذا تجلى رأيت شمسا وإن تثنى رأيت غصناًفي كل عضو ترى عيوناًعواشقاً روضه الأغنا وقد ألم بقول قابوس خطرات ذكرك تستثير مودتي ...

وأحسن منها في القلوب دبيبا لا عضو لي إلا وفهي صبابة ...

فكأن أعضائي خلقن قلوبا عودا رشيق قد ثقيل ردفيموج حقف إذا تثنىولي غرام به قديم سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - محمد خليل بن علي الحسيني، أبو الفضل.

عطاء الله العاني الحلبي | تراجم العلماء