محمد طه سكر

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1429 هـ (2007م)الاسم الكامل: أبو هشام محمد بن طه بن عبد القادر سكرالمعرف: 26521

محمد سكر هو الشيخ محمَّد بن طه بن عبد القادر سكر.

ولد في مدينة دمشق عام 1922م اثنتين وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد.

حياته العلمية: بعد ما تعلم القراءة والكتابة، قرأ القرآن الكريم ثم حفظه على رواية حفص عن عاصم، ثم قرأ منظومة الشاطبية ومنظومة الدرة في القراءات، وبعدما علم مدلولاتها وأسرارها وقرأ شرحها، جمع القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.

ودرس الفقه الشافعي والنحو والحديث والتفسير وغيرها من العلوم المفيدة.

شيوخه: 1 - والدته، حفظ علي يديها القرآن الكريم.

2 - الشيخ فايز الدير عطاني، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، ثم قرأ عليه ختمة أخرى بالقراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، وتلقى عنه منظومة المقدمة الجزرية.

3 - الشيخ على التكريتي، تلقى عنه الفقه والنحو وقرأ عليه كتاب مشكاة المصابيح.

4 - الشيخ محمَّد صالح العقاد، تلقى عنه الفقه الشافعي.

5 - الشيخ محمَّد حسن حنبكة الميدانى، تلقى عنه علم التفسير.

تلاميذه: 1 - محمَّد سامر النص.

2 - محمَّد عادل أبو شعر.

3 - عمر ريحان.

4 - الشيخ صفوان داوي.

قرؤوا عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.

5 - الشيخ أيمن رشدي سويد قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.

6 - الشيخ محمَّد صديق الميمني، قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم، وأجازه فيها.

7 - الأستاذ محمَّد مجير الخطيب، قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية.

ولا يزال الشيخ على قيد الحياة يقرئ القرآن الكريم ابتغاء وجه الله عَزَّ وَجَلَّ في دمشق والمدينة المنورة حيث إنه يأتى سنوياً إلى المدينة المنورة لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوى الشريف، أطال الله في عمره وأحسن عمله ونفع به المسلمين.

إمتاَعُ الفُضَلاء بتَراجِم القرّاء فِيما بَعدَ القَرن الثامِن الهِجري- للساعاتي نبذة عن حياة فضيلة الشيخ محمد طه سكر رحمه الله هو محمد بن طه سكر الصيّاديّ الرفاعي الحسيني، أبو هشام، مقرئ، فقيه، جامع.

ولد في دمشق في حي العفيف، بمنطقة الصالحية سنة ( 1335هـ ــ 1922م ( نشأ يتيماً في حضن والدته الكريمة التي وهبته أحسن ما عندها، وهو كتاب الله تعالى، الذي حفَّظته إياه منذ نعومة أظفاره، وهو في السن العاشرة من العمر، وختمه في الخامسة عشرة.

عكف الشيخ حفظه الله منذ صغره على حلقات العلم، فقرأ على الشيخ محمود فايز الدير عطاني ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم، وكان خلال هذه الختمة يحفظ متون القراءات، فما إن ختم تلك الرواية حتى أسمعه الشاطبية والدرة كاملتين، وشرع في الإفراد لكل راوٍ ختمة كاملة، فقرأ نحو عشرين ختمة متنوعة الروايات، ثم شرع بالجمع الكبير، الذي انتهى منه في سنّ الخامسة عشرة .

وكان خلال ذلك يقوم الشيخ الدير عطاني بالاستبيان منه (مواطن الشاهد) تلك القراءة من الشاطبية أو الدرة، أو إثارةمسألة نحوية وغيرها من مسائل ذات أهمية في هذا المجال، وانضم مع قرينه الشيخ أبي الحسن الكردي إلى مجموعة القرّاء الذين كانوا تحت إشراف الدكتور سعيد الحلواني، فأقاموا جلسة للإقراء يحصل بها مدارسة القرآن الكريم ووجوهه ورواياته، وما زالت قائمة حتى الآن بما يُعرف بمجلس القرّاء.

حضر دروس العلامة الشيخ علي التكريتي، وقرأ عليه بعض العلوم، ومنها كتاب (مشكاة المصابيح) للتبريزي في الحديث.

وأمّا منهجه في التعليم، فهو على طريقة وسنن شيخه في القراءة والإقراء، فهو محرّر مدقّق لا يرضى من القراءة إلا ما يَصحّ ويُقبل، لذا فإنّه يتشدّد في ضبط القراءة لتلامذته، فمنهم من يبقى ويعبر حتى يختم، ومنهم من تقصر همته عن ذلك.

وطريقته مع المبتدئ بإقرائه جزء «عمّ» يتمرّن الطالب على القراءة المجوّدة، ثم يبدأ من الأول، ويلقي أحكام التجويد ويصحّحها على الطالب دون تجزئة لها بل جملة واحدة، لا يترك له شيئاً، وإن استدعى الأمر إعادة شيء من ذلك أعاده، حتى يتقن القراءة.

وعندما يدخل عليه الطالب للمرّة الأولى ميلي عليه الشيخ جميع ما تتطلبه منه القراءة من شروط كالالتزام بالأوقات والآداب والمحافظة على أحكام التجويد وغير ذلك.

وقد قرأ حفظه الله في أماكن متعددة، منها منزله المبارك في حي العفيف، ومسجد الشيخ محي الدين بن عربي، ومسجد الخياطين، ومسجد نور الدين الشهيد، وجامع التوبة.

وتخرّج به عدد كبير من حفظة كتاب الله تعالى وكثيرمنهم ممن جمع القراءات على يديه.

توفي رحمه الله فجر يوم الأربعاء 12 شعبان 1429 هـ الموافق له 13/8/2008م.

موقع نسيم الشام - قسم التراجم

محمد طه سكر | تراجم العلماء