ضمرة بن سعيد بن أبي حنة

الاسم الكامل: ضمرة بن سعيد بن أبي حنةالمعرف: 26260

ضَمْرَةُ بنُ سَعِيدِ بن أَبِي حَنَّة { وقيل أبو حيَّة }، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ غَزِيَّة بْنِ عَمرو بن عَطيَّة بن خنساء بن مبذول بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْم بْنِ مَازِنِ بْنِ النجار، وأمه عَقَّة بنت حَبَّان ابن مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولٍ، فَوَلَدَ ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ: مُحَمَّدًا، وَمُوسَى، وَأَبَا الْغَيْثِ وَاسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ، وَأُمُّهُمْ أَمَةُ الله بنت سعد بن حَبَّان ابن مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولٍ.

وَقُتِلَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي حَنَّة يوم الحَرَّة {وكان ضمرة بن سعيد ثقة وقد أخرج له مسلم والأربعة}.

- الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي - عمرو بن غزية: بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة، ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.

يقال: إنه شهد العقبة وبدرا.

وذكر الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [هود: 114] قال: نزلت في عمرو بن غزيّة، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ...

الحديث في نزول الآية.

انفرد الكلبي بتسميته غزيّة بن عمرو.

وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو.

ووردت القصة لنبهان التمار، ولأبي اليسر كعب بن عمرو.

وأغرب الثعلبي في تفسيره، فسمى أبا اليسر عمرو بن غزيّة، كأنه رأى القصة وردت لهما، فظنه واحدا، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا، فيستدرك على مصنّفي المشتبه، فإنّهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو.

الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

عمرو بن غزية عَمْرو بْن غزية بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن خنساء بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ الْمَازِنِي شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرًا، وهو والد الحجاج بْن عَمْرو بْن غزية وَإِخوته، وهم: الحارث، وعبد الرَّحْمَن، وزيد، وسعيد، وأكبرهم الحارث له صحبة، واختلف فِي صحبة الحجاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة، قاله أَبُو عُمَر.

وروى أَبُو صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قولُه تَعَالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} ، قَالَ: نزلت فِي عَمْرو بْن غزية الْأَنْصَارِيّ، وكان يبيع التمر، فأتته امْرَأَة تبتاع مِنْهُ تمرًا، فأعجبته، فَقَالَ: إن فِي البيت تمرًا أجود من هَذَا، فانطلقي معي أعطك مِنْهُ، فانطلقت معه، فلما دخلت البيت وثب عليها، فلم يترك شيئًا مما يصنع الرجل بالمرأة إلا قَدْ فعله، إلا أَنَّهُ لم يجامعها، وقذف شهوته، وندم عَلَى صنيعه، ثُمَّ اغتسل وأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " ما أدري ما أرد عليك "، فحضرت العصر، فقام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلى العصر، فلما فرغ من صلاته نزل عَلَيْهِ جبريل عَلَيْهِ السلام بتوبته، فَقَالَ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} الآية.

أَخْرَجَهُ الثلاثة.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

عمرو بْن غزية بْن عَمْرو بْن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني، شهد العقبة، ثُمَّ شهد بدرا، وَهُوَ والد الْحَجَّاج بْن عَمْرو بْن غزية وإخوته، وهم: الْحَارِث، وعبد الرحمن، وزيد، [وسعيد] وأكبرهم الْحَارِث.

وله صحبة، واختلف فِي صحبة الْحَجَّاج، ولم تصح لغيرهما من ولده صحبة.

والله أعلم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

ضمرة بن سعيد بن أبي حنة | تراجم العلماء