أَحْمد بن نصر الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن المخلص الشَّافِعِي كَانَ فَاضلا صَالحا خيرا كثير الِاشْتِغَال وتصدر للأشغال بِجَامِع دمشق فِي آخر عمره وَكَانَ توجه إِلَى مصر فِي حَاجَة لَهُ فَلَمَّا رَجَعَ أدْركهُ أَجله بالصالحية وَمَات فِي سادس عشر ذِي الْحجَّة سنة 708 ذكره البرزالي -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-