أَحْمد بن مَسْعُود بن أَحْمد بن مَمْدُود بن برشق المادح السنهوري الضَّرِير أَبُو الْعَبَّاس صَاحب المدائح النَّبَوِيَّة الْمَشْهُورَة وَكَانَ مقتدراً على النّظم رُبمَا نظم القصيدة فِي كل كلمة مِنْهَا مَا لَا يكثر دوره فِي الْكَلم كالظاء الْمُعْجَمَة وَنَحْو ذَلِك وَله وَرَاء ذَلِك مقاطيع لَطِيفَة مِنْهَا (يَا من لَهُ عندنَا إياد ...
تعجز عَن وصفهَا الأيادي) (فسيك رجاءٌ وفيك يأسٌ ...
كَالْحرِّ وَالْبرد فِي الزِّنَاد) وَمَات فِي الطَّاعُون الْعم سنة 749 بِمصْر وَقد قَارب الْمِائَة كَذَا قَرَأت بِخَط بَعضهم وقرأت بِخَط الْبَدْر النابلسي أَنه أخبرهُ فِي سنة ثَلَاثِينَ أَن عمره يومئذٍ ثَمَانِيَة وَسَبْعُونَ عَاما وقرأت بِخَطِّهِ كَانَت مدائحه فِي الْأَعْيَان سافلة وَفِي المدائح النَّبَوِيَّة فِي الأوج -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-