ترمشين بن دوا المغلي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: غير معروفالاسم الكامل: ترمشين بن دوا المغليالمعرف: 25551

ترمشين بالتاء ثالثة الحروف، وراء بعدها ميم، وشين معجمة، وياء آخر الحروف، ونون: ابن دوا المغلي، صاحب بلخ وسمرقند وبخارى ومرو.

كان ذا إسلام، وممن يعد في أولي الأحلام، أكرم الأمراء المسلمين وقربهم، وسرحهم في صحاري الإحسان، وسر بهم لما سربهم، وجفا الكفرة وأبعدهم، وهددهم وتوعدهم، ولازم الصلوات الخمس في الجماعه، وأصغى إلى الخير وأحب سماعه، وترك الياسات، وقال: هي من أرذل السياسات، وأمر بأحكام الشريعة، وسدد ما دونها الذريعة، وأبطل من مملكته المكوس وجبايتها، وأمر بالمعدلة وتلا آيتها، وألزم جنده بالكف عن الأذى، ودفع عن عيون رعاياه القذى، وألزم التتار بالزرع، وقالوا: لا طاقة لنا، فقال: هذا هو الشرع.

واستعمل أخاه على مدينة فقتل رجلاً ظالماً، فجاء أهله إلى ترمشين وشكوا، فبذل لهم أموالاً ليعفوا، فأبوا وقالوا: نريد حكم الله، فسلمه إليهم فقتلوه، ودعا الناس له.

ثم إنه زاد في التأله والتدين فعزم على ترك الملك والتبتل برأس جبل، وسافر معرضاً عن السلطنة، فظفر به أمير كان يبغضه، فأسره، وكاتب بزان الذي ملك بعده، فقتله صبرا، وهبره بالسيف هبرا، وذلك في سنة خمس وثلاثين وسبع مئة، قدس الله سره.

أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).

______________________________________________________ ترمشين بن دوا المغلي صَاحب سَمَرْقَنْد وبلخ وَمَا والاهما كَانَ حسن الْإِسْلَام ملازماً للصلوات محباً فِي الْخَيْر وَأَهله وَقَامَ فِي ترك الْعَمَل بِالنَّاسِ أتم قيام وَقَالَ إِنَّهَا من أرذل السياسات وَأمر بِإِظْهَار أَحْكَام الشَّرِيعَة وأبطل المكوس وأقاد من أَخِيه لكَونه قتل رجلا ظلما بعد أَن عرض على أَهله الدِّيَة فأصروا على الِامْتِنَاع ثمَّ كره المملكة وَأعْرض عَنْهَا وَخرج سائحاً فاعترضه بعض من كَانَ يحقد عَلَيْهِ من الظلمَة فَأسرهُ وأوصله إِلَى الَّذِي قَامَ بالمملكة بعده فَقتله وَذَلِكَ فِي سنة 735 وَكَانَت دولته سِتّ سِنِين وعاش أَرْبَعِينَ سنة أَو نَحْوهَا وَلم تطل مُدَّة الْقَائِم بعده -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

ترمشين بن دوا المغلي | تراجم العلماء