أحْمَد بْن أَبِي زهير، البخاري: قدم بَغْدَاد وَحَدَّثَ بها عَنْ عَلِيِّ بْن إِسْمَاعِيل أظنه بخاريا.
رَوَى عَنْهُ يوسف بْن عُمَر القواس.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ الْبَجَلِيُّ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْبُخَارِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ- وَأَصْلُهُ فِي كِتَابِي- قِيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إسماعيل حدّثنا أبو معاذ رجاء بن معبد حدّثنا سليمان بن عمرو النخعي حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَلَمْ يَجِدْ قَلْبًا أَتْقَى مِنْ أَصْحَابِي، وَلِذَلِكَ اخْتَارَهُمْ فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابًا، فَمَا اسْتَحْسَنُوا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا اسْتَقْبَحُوا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ».
تفرد بِهِ أبو داود النخعي ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.