وفيهَا توفّي قطب شاه سلطان كلكنده وَكَانَ عادلاً كَرِيمًا إِلَّا أَنه كَانَ غالياً فِي التشييع رَحمَه الله وفيهَا دخل سَيِّدي الشَّيْخ مُحَمَّد العيدروس إِلَى الْهِنْد وَفَرح سَيِّدي الْوَالِد بوصوله جدا وَأَنْشَأَ هَذِه القصيدة ...
أَلا يَا مرْحَبًا بالعيدروس ...
جمال الدّين محيي النُّفُوس مُحَمَّد بن عبد الله جئْتُمْ ...
إِلَيْنَا مرْحَبًا شمس الشموس فأهلاً ألف سهلاً ألف مرحب ...
ظفرتم زَالَ عَنْكُم كل بوس كسيتم مكن جمال الْقُدس وهباً ...
وجللتم بمحول بِهِ فدوس أَلا فابشر وَبشر كل حب ...
ومحجبوب بجائزة عروس إِلَّا فَاشْرَبْ هَنِيئًا من سلاف ...
بِنور الله ديرت فِي الكؤوس مُعتقة لنا من نور كرم ...
شربناها على رغم القسوس شراب الْقَوْم لَا يدريه فدم ...
وَلَا من يَدعِي نقل الدُّرُوس قدومك حَافظ للشمل فاجمع ...
بِنَا يَا رَبنَا تَاج الرؤوس وعاف اغْفِر وَسلم واعف واستر ...
بخاتمة لنا من غير بوس ...
-النور السافر عن أخبار القرن العاشر-لمحي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس.