جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 942 هـ (1535م)الاسم الكامل: جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعيالمعرف: 24863

جابر بن إبراهيم التنوخي: جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعي، القاطن بجبل الأعلى من معاملة حلب، ولي نيابة القضاء به، وكان شاعراً ماهراً عارفاً بالعروض والقوافي، وطرف من النحو، مستحضراً لكثير من اللغة، ونوادر الشعر، حافظاً لكثير من مقامات الحريري.

حضر دروس العلاء لموصلي بحلب، وذاكره، وكان له نظم حسن، نظم قصائد سماها، بالعقد العالي، في مدح الكمالي، وأهداها للقاضي كمال الدين التادفي الشافعي منها: طاب الزمان وراقت الصهباء ...

شدت على أوراقها الورقاء ...

وأدارها الساقي علينا في الربى ...

كانت لداء القوم نعم الداء ....

ساق له وجه حكى بدر الدجا ...

جيد الغزال ومقلة نجلاء ...

يرنو إلى الندمى فيسكر طرفه ...

غنجاً ولا سهرا ولا إغفاء كالبدر حاز بكفه شمس الضحى ...

في فتية تحكيهم الجوزاء ....

فاشرب ولا تدع السرور بها فقد ...

غفل الوشاة وغابت الرقباء ....

سيما وقد مد الربيع بساطه ...

من بعد ما قد جادت الأنواء ....

حاكت به أيدي الزمان رقارقا ...

فترى به الصفراء والحمراء ....

يزهو بأزهار يخالف نورها ...

يصبو إليها القلب والحوباء ....

وارفض صوب الغاديات بوبلها ...

من كف قاضينا يسح نداء ....

أعني كمال الدين ذا الفخر الذي ...

شهدت له الأموات والأحياء ...

الشافعي التادفي، ومن غدت ...

تمحى به البأساء والضراء ...

توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة رحمه الله تعالى.

- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة - جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي الشافعيّ: فاضل، له شعر.

من أهل حلب ولي نيابة القضاء، وكان عارفا بالأدب، مكثرا من النظم، اتهم بانحلال العقيدة .

-الاعلام للزركلي-

جابر بن إبراهيم بن علي التنوخي القضاعي | تراجم العلماء