بلبان الأمير سيف الدين البدري أحد مقدمي الألوف بدمشق.
كان شيخاً عاقلاً مهيبا، قد وفر الله له من سلامة الباطن نصيبا، خلف ذهباً جما، أكله وراثه أكلاً لما، قيل: إن العين من الذهب وحده ثلاثون ألف دينار، خارجاً عن البرك والعدة والخيل وما مع ذلك من عقار، وخلف أولاداً أنجب منهم اثنان، وكان لهما في المباشرات شان زانهما وما شان.
ولم يزل إلى أن حلت به المثلاث، ونحت الموت منه الأثلاث.
وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الخميس يوم عيد الفطر سنة سبع وعشرين وسبع مئة.
وكان قد توجه أمير الركب الشامي في سنة سبع وسبع مئة، وقد تولى نيابة قلعة دمشق عوضاً عن بهادر السنجري في شهر رمضان سنة إحدى عشرة، وعزل منها وتوجه إلى نيابة صفد عن الأمير سيف الدين أعيان العصر وأعوان النصر- صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ).
____________________________________________ بلبان البدري أحد مقدمي الألوف بِدِمَشْق وَحج بِالنَّاسِ سنة 707 وَولي نِيَابَة قلعة دمشق ثمَّ نِيَابَة صفد بعد بلبان طرنا ثمَّ نِيَابَة حمص وَمَات فِي يَوْم عيد الْفطر سنة 727 وَخلف مَالا كثيرا يُقَال أَن الذَّهَب مِنْهُ كَانَ ثَلَاثِينَ ألف دِينَار وَكَانَ شجاعاً مهيباً عَاقِلا سليم الْبَاطِن -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-